ماذا سيحدث في تركيا بعد انتخابات يونيو

صرح المحرر السياسي التركي الأستاذ يوسف كاتب أوغلو في حوراً مع جهة إعلامية عن الذي سوف يحدث بعد 24 في حزيران 25 ” موعد الإنتخابات التركية ”
حيث سأل المذيع مجموعة من الأسئلة ظهرت من خلالها توقعات ما الذي سيحدث في الرابع والعشرين من حزيران تاريخ الإنتخابات التركية وبدأ اللقاء بسؤال !

هل تتوقع فوز الرئيس رجب طيب أردوغان ؟

في صباح يوم 25 من حزيران ستدخل تركيا مرحلة جديدة تاريخية وستنتقل إلى ما يسمى ” النظام الرئيسي ” وسيكون رجب طيب أردوغان هو الرئيس هذه المرحلة حتى 5 سنوات لعام 2023 .

وأن الأمور سوف تهدي بشكل طبيعي وتعود لطبيعتها ولن يكون هناك انتخابات أخرى حتى عام 2023 لأن النظام الرئيسي لن يسمح بظهور أي تغييرات سلبية عندما يفوز الرئيس رجب طيب أردوغان .

هل أردوغان مرشح بالفوز بقوة ؟

نعم الرئيس مرشح أن يفوز بقوة في استطلاعات الرأي ويتوقع أن تصل نسبة النجاح المحتملة إلى 54 % ولكن هناك نسبة 10% الغير مهتمين بأداء الأصوات، لأن الأغلبية اتخذت القرار وربما ترتفع نسبة الفوز بين 54 إلى 56 % وهذه النسبة تكفي أن تكون هدف رئيسي لفوز السيد رجب طيب أردوغان بإذن الله عز وجل من الجولة الأولى .
وبالتالي سيتمكن من تأسيس الحكومة بنفسه بدون أن يحتاج للبرلمان وسيتم الفصل بين الحكومة التنفيذية التي ستشكل من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان ونظام البرلمان التشريعى الآن .
وسوف يتم ايضاً انتخابات من نوعين رئاسية وبرلمانية .

ما الذي يحدث في البرلمان التركي بعد انتخابات يونيو ؟

سوف يسعى حزب العدالة والتنمية أن يفوز بأكبر قدر من مقاعد البرلمان التي يصل عددهم إلى 600 مقعد فقد كان عددهم قبل تنفيذ استفتاء شهر 4 الماضي 550 مقعد، أما الآن يصل إلى 600 مقعد .
وحزب العدالة والتنمية حريص جداً أن يفوز بنسبة 50% على الأقل بالتحالف مع الأحزاب الأخرى .

ما الذي يحدث إذا فاز حزب العدالة والتنمية بنسبة كبيرة ؟

لو حدث ذلك سوف يأتي بانتصارات عظيمة في البرلمان
الذي سيكون مسؤول عن التشريع و سيدعم سرعة اتخاذ القرارات في مصير الحكومة الجديدة .
ومن المعروف أن حزب العدالة والتنمية هي من رشحت رجب طيب أردوغان بما يسمى ” بالاتفاق الجمهور” مع زعيم حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، الذي يدعم حزب الحرية والعدالة و داعم ايضاً للرئيس رجب طيب أردوغان .

هل هناك تغييرات سوف تحدث في أنظمة الحكومة ؟

بعد ظهور النتيجة المتوقعة في صباح يوم 25 \6 سوف يكون هناك تغييرات نمطية وتغييرات تمنع تماماً الذي كان يحدث من قبل مثال ( الحكومة كانت قبل ذلك تتشكل قبل حزب العدالة والتنمية من 37 إلى 38 وزيراً وفي عهد العدالة والتنمية تم نزول هذا الرقم إلى 27 أو 26 وزيراً الآن، إنما السيد رجب طيب اردوغان أعلن أنه حكومته لن تتجاوز 20 وزير وربما أعتقد 15 أو 16 أو 17 وزيراً ولكن من المؤكد أنه سوف تكون أقل من 20 وزيراً .

ما هدف من كل هذه التغييرات ؟

الهدف من ذلك هو سرعة الإنجاز، تقليل البروتوكولات، تقليل المصاريف الحكومية ، رفع الطاقة الإنتاجية
وظهور شخصيات شبابية تستطيع أن تقود تركيا إلى عام 2023 حتى عام 2053 للوصول إلى اهداف سامية وعالية، لأن ليس هناك وقت للكلام واضاعت الزمن والسنين .
في راح زمن الحديث والكلام الكثير الآن حان وقت التنفيذ ومن المؤكد أن هذه الحكومة ستكون حكومة مميزة مع تغيرات قوية تأتي بمصلحة البلاد .

هل سوف يستمر التدخلات الأجنبية في الشؤون التركية مثل ما كان يحدث من قبل ؟

لقد انتهى زمن تدخلات الدول الخارجية في الشؤون التركية، لأن الشعب أصبح يمتلك الوعي الكافي والإدراك المتكامل الذي يتميز بها عن الشعوب الأخرى للدفاع عن بلده من أي عدو وهذا ما تم ملاحظته وقت الإنقلاب العسكري .

فقد كان في الماضي الأحزاب السياسية في النظام البرلماني تعمل حساب لبعض الدول المعروفة و أن الشعب الجمهوري كان مدعوم دائماً من دولة ما اقليمياً أو دولة عظمى مثل” امريكا ” وغيرها وكذلك الشعوب الديمقراطية مدعومة من أوروبا وألمانيا تحديداً .
نعلم ذلك جيداً و كان هناك تدخلات من دول خارجية داخل الأحزاب وهذه الأحزاب هي التي كان يعول عليها أن تشكل حكومة تتكلم عن انتخاب مباشر للشعب، أما الآن رئيس الجمهورية هو الذي يشكل الحكومة وبالتالي سيكون انتهى زمن التبعية والتدخل في السياسة التركية داخلياً وخارجياً .

ظهر عداء شديد مستمر من صحافة الدول الأوروبية على تركيا وأردوغان بالتحديد .
لذلك ننصحهم أن يهتموا بشغل آخر غير تركيا وأردوغان فالشعب التركي حسم المعركة .

لماذا يوجد هجوم من الصحف الأوربية على تركيا والسيد رجب طيب أردوغان ؟

نحن نعلم جيداً أن هذا الإهتمام والهجوم ليس لمصلحة الشعب التركي وإنما خوفاً من ميلاد تركيا القوية التي بدأت الآن تظهر معالمها من خلال سداد دينها لصندوق النقد الدولي الذي كان 23 ألف مليار دولار ديون على تركيا، أما الآن ديون تركيا لصندوق النقد الدولي ” صفر” بل قامت بعرض دين 5 مليار تدعم فيه صندوق النقد الدولي حتى يكون لها رأي في قرارات وإجراءات هذا الصندوق .
إذن ما نأمله أن بعد الإنتخابات في يوم 24\6 ستكون هناك ميلاد لدولة وحكومة جديدة تسعى لتحقيق أهداف سامية تجعل تركيا من أفضل 10 دول اقتصادياً في العالم وتسعى ايضاً لتحقيق صادرات بنسبة 500 مليار دولار وواردات 500 مليون دولار بمجموع 1 تريليون دولار حجم التجارة الخارجية مما تتمكن تركيا من رفع مستوى دخل الفرد .
فقد كان دخل الفرد سنة 2002 يصل إلى 600 ألف دولار في السنة، أما الآن 11 ألف دولار ومن المؤكد أنه سوف يصل إلى 30 ألف دولار للفرد في عام 2023 .
وسيصل حجم الإنتاج القومي الإجمالي إلى 1 .2 مليون تريليون دولار وهي أهداف سامية تسعى تركيا لتحقيقها .
لذا البوابة التي تصل بنا إلى تحقيق مستقبل باهر وعظيم لتركيا هي فوز الرئيس بالإنتخابات لأنها ستفتح الطريق والمجال للوصول إلى هذه الأهداف .